الحياة الزوجية مثل بيت تبني جدرانه بالحب والاهتمام ويزين بالتفاهم والاحتواء. غير أن بعض التصرفات قد تُحدث فجوة بين الزوجين، ومع مرور الوقت تتحول هذه الفجوة إلى تهدد استقرار العلاقة. ومن أهم هذه التصرفات إهمال الزوج وصمته المستمر.
فالكلمة الطيبة والسؤال البسيط والاهتمام بالتفاصيل الصغيرةأمور قد تبدو عادية لكنها تصنع فرقًا كبيرًا في قلب الزوجة. وعندما يغيب هذا الاهتمام، تشعر المرأة وكأنها وحيدة في بيته وكأن العلاقة فقدت روحها. أما الصمت الطويل من الزوج، فهو أشد قسوة من أي خلاف إذا يشعر الطرف الآخر بالبرود العاطفي وانعدام التواصل.
إن الزواج ليس مجرد وجود شخصين تحت سقف واحد بل هو مشاركة وجدانية، واستماع متبادل ودعم نفسي ومعنوي. وعندما يتجاهل الزوج احتياجات شريكته العاطفية، يبدأ الجدار بينهما حتى وإن كان البيت من الخارج يبدو ثابتا.
ولكي نتغلب علي هذه الفجوة يحتاج الزوج إلى إدراك أن الاهتمام لا يتطلب مجهودًا كبيرًا وابتسامةوكلمة دعم أو حتى جلسة قصيرة للحديث كلها وسائل تحافظ على العلاقة وتمنعها من الانهيار وتمنع حدوث طلاق وتشتت الابناء.
فالاهتمام هو لغة الحب والصوت الذي يملأ فراغ الصمت ويعيد الحياة الزوجية معناها
السؤال علي تفاصيل يومها مش هياخد من وقتك شي ومشاركة الراي ودعمها والضحك في وجهها يؤدي ذلك دخول الفرح والبهجه
حتي نحافظ علي الحياة الزوجيه من الانهيار.

