بقلم/ د. إيمان محمد
عندما يُذكر الإصرار، وحين تُحكى قصص النجاح التي تولد من رحم المعاناة، يبرز اسم المستشار الإعلامي الدكتور محمود رمضان توفيق، رئيس مجلس إدارة جمعية قلب الحدث للتنمية الشاملة، ومؤسس قلب الحدث الآن للإعلام والثقافة والفنون.
–
هذه الصورة تجسد جانبًا من إنجازاته الدولية، حيث وقّع بروتوكول تعاون مع صحيفة صدى العرب وموجز السعودية لتدشين فرعهما الرسمي بالقاهرة، تعزيزًا للدور المصري في الإعلام العربي.
لم يكن طريقه سهلًا، فقد جمع بين الكفاح العملي والتأصيل الأكاديمي، حتى حصل على الدكتوراه المهنية في الصحافة الحديثة والإعلام من الجامعة الأمريكية للصحافة والإعلام.
هذه اللحظة لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل كانت رسالة إصرار وعزيمة لكل الشباب الساعين وراء حلمهم.
—

من يعرف الدكتور محمود رمضان توفيق عن قرب، يدرك أنه ليس مجرد إعلامي، بل هو الأخ والصديق والسند.
لقد كان – وما زال – يقف بجوار كل من يبدأ خطواته الأولى في الإعلام.
وأنا شخصيًا، كنت شاهدة على دعمه الكبير لي، حيث وقف بجانبي وساندني بكل إخلاص، وكان بعد الله خير ظهرٍ وسندٍ.
من خلال جمعية قلب الحدث للتنمية الشاملة، أسس مشروعات إعلامية وتنموية، وأطلق تعاونًا مشتركًا مع البورد الأمريكي لعلماء التنمية البشرية، فاتحًا الطريق أمام شباب الإعلام ليجمعوا بين العلم والتطبيق، وبين الصحافة والعمل المجتمعي.
–
اليوم، وبعد رحلة كفاح طويلة، يراه الكثيرون النائب المنتظر، الذي سيترجم خبرته الإعلامية والإنسانية إلى
عمل برلماني يخدم الوطن والمواطن.
الدكتور محمود رمضان توفيق ليس مجرد إعلامي، بل قصة كفاح تُروى، ورمز من رموز العطاء بلا حدود.
سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الإعلام والعمل العام، لأنه أثبت أن النجاح الحقيقي هو أن تخدم الناس بعلمك وقلبك، لا أن تبحث عن المجد الشخصي وحده.


تعليق واحد على “المستشار الإعلامي الدكتور محمود رمضان توفيق رحلة كفاح وبناء.. والإنسان قبل الإعلامي”
معالي المستشار الاعلامي محمود رمضان والنائب المنتظر
شخصيه محترمه جدا خدوم كل الناس
ودايما مكتبه مفتوح لصغير قبل الكبير