تُعد السعادة الزوجية من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده، فهي أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي، ومنها تنشأ الأسرة الصالحة التي تُسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك. وقد جعل
تُعد الأسرة اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع كله، وإذا تفككت الأسرة تأثرت الأجيال واستقرت المشكلات في النفوس والبيوت. ومن أهم أسباب نجاح الحياة الأسرية قيام
يعتقد البعض أن مساعدة الزوج لزوجته في أعمال المنزل أو تربية الأبناء أمر غير ضروري أو أنه مجرد مجامله بينما الحقيقة أن الحياة الزوجية قائمة في الأساس على المشاركة والتعاون
تُعد الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع؛ فبصلاحها يصلح البنيان كله، وبزعزعتها تنهدم القيم وتتفكك الروابط. إن استقرار الحياة الزوجية ليس مجرد “حظ” أو صدفة، بل هو ثمرة لوعي