بقلم: تلميذتها المخلصة د. رشا ربيع الجزار
بكل فخر واعتزاز، أكتب هذه السطور عن أستاذتي العزيزة وحبيبة قلبي، الدكتورة الخلوقة والراقية أ.د. فائزة أحمد الحسيني، التي جاءت عضويتها في اللجان العلمية الدائمة لترقية الأساتذة تتويجًا لمسيرتها العلمية الزاخرة بالعطاء، وإضافة جديدة إلى سجل إنجازاتها المشرّفة.
إن اختيار الدكتورة فائزة الحسيني لهذه المهمة الوطنية السامية لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتاج سنوات طويلة من العمل الجاد، والجهد المتواصل، والإسهامات الرائدة في مجال البحث العلمي والتعليم الجامعي. فقد كانت – وما زالت – قدوة ملهمة لكل طلابها وزملائها بما تحمله من علم راسخ، وأخلاق نبيلة، وروح متواضعة تجعلها قريبة من قلوب الجميع.
لقد جمعت أستاذتي الجليلة بين رصانة العلم وسمو الأخلاق، وبين الالتزام الأكاديمي وروح الإبداع، وهو ما جعلها جديرة بثقة المجتمع الأكاديمي والدولة على حد سواء.
ولا شك أن عضويتها في هذه اللجان الموقرة ستسهم في دعم منظومة التعليم العالي، وتعزيز معايير التميز والجودة في ترقية الأساتذة، لتبقى دائمًا عنوانًا للريادة والإبداع.
إنني أكتب هذه الكلمات بفخر وامتنان كبيرين، فهي بالنسبة لي ليست مجرد أستاذة عظيمة، بل هي حبيبة قلبي التي أعتز بالانتماء إلى مدرستها العلمية والإنسانية.
فألف مبروك لأستاذتي وقدوتي الغالية هذا التكريم المستحق، ودعواتي لها بمزيد من النجاح والتوفيق، وأن تظل دائمًا نموذجًا مشرفًا للأكاديمية المصرية.

