وما بين صمت نبضي وبوح عيني. يحيا هواك الجسور فما أحتوتة الكلمات بالذكرى يوما فوق جنبات السطور وما طواة الصمت بالنسبان عمرٱ على مر العصور فدام محياه بين ظلمات يأس
يا لصعوبة هذا الشعور أن تشتاق إلى من كان يوما سببا في كسرك أن تهفو إلى ملامح كانت يوما تطفئك وأن تشعر بأن القلب رغم كل ما حدث ما زال
لم يكن البيت يومًا جدرانًا وسقفًا وأثاثًا يُشترى، بل كان — في عمقه الحقيقي — وطنًا صغيرًا يتربى فيه الإنسان قبل أن يخرج إلى العالم الكبير. كان الأب سندًا، والأم