هو ذاك الوقتُ المخلوس من زحامِ العمل، وصخبِ البشر، وضيقِ المكان؛ لترتشفَ بنهمٍ رشفةً من كأسِ السلام، أو غرفةً من قدحِ الخيال. هو الوطنُ في حدودِ ربّتةِ كفٍّ على كتفِ
ظل وماء وفيض دمع من عناء وظلال أيكة حبنا بعد أن حل الشقاء وتشابكت ما بين قلبينا الوعود هشيمة لتحيل خصب ودادنا قفرا أقام به الجفاء مذ أن سمحنا للظنون
الانتماء إلى مصر لم يكن في يوم من الايام ادّعاءً عاطفيًا، ولا شعارًا يُرفع في لحظات الحماس، بل هو تكوين داخلي تشكّل عبر تاريخ طويل من الصبر والمقاومة والبناء. فالمصري
هناك نوع من البشر لا يخاصمك بوضوح، ولا يحبك بثبات. يأتيك دافئًا بمشاعر متدفقة، ثم ينسحب فجأة كأنك لم تكن يومًا شيئًا يُذكر. يمنحك اهتمامًا، حنانًا، عطاءً، كلمات تطمئن القلب،