بقلم: [ابراهيم زايد] لم يعد المشهد مقتطعاً من فيلم رعب هوليودي، ولا محض خيال لمؤلف روايات ديستوبية. إنه مشهد بات يتكرر في الأزقة المعتمة، وعلى نواصي الشوارع، وداخل بيوت كانت
ظهرت مؤخراً أنواع حديثة من المصادر الإلكترونية، وتسميات جديدة للمكتبات كالمكتبات الإلكترونية والرقمية وهو ما أشارت إلية الدكتورة رحاب الشاعر دكتوراه في الآداب جامعة طنطا تخصص مكتبات وتكنولوجيا المعلومات ضمن
بين العيد والعيد كانت هداياه تغرقني،كانت باقات الورد الحمراء تصلني،تحوي بين طيّاتها بطاقة أنيقة في ظرف سماويّ،كنت كلّما وصلتني أشمّ رائحة عطره عليها، سعادة لا توصف تملأ كياني،ترسم طقوس وجْد
وتلك الحروف الحزينة التي نثرتها ترثي حالها تركتها في حزنها ورحلت سرقت مع رحيلك الفرح لم تعد تعي سوى معنى الغياب ستعتاد ذات يوم على الفراق تستطيع أن تشفى من