العقل لا يفرق بين ما يحدث فعلا وما يتخيل بعمق،لذلك يمكن لفكره عابره ان تقزز الجسد،وتسرع النبض،وتستدعي القلق والخوف دون ان يكون هناك شيء واقعي امامك. نحن لا نتألم دائما
تمر عليك ايام تشعر فيها انك تسير بخطوات عملاق واخرى تجر نفسك جرا كان ثقل الكون فوق صدرك. تلتقي بوجوه تشعل فيك نورا،ووجوه اخرى تطفئ نصفك،وتتعلم ان لا شيء ثابت،لا
المرونه النفسيه ترتبط بقدرتين جوهريتين اعاده التفسير واعاده البناء اي ان الانسان المرن هو الذي لا يدرك المعاناه بلا معنى بل يعيد قراءتها في ضوء جديد فيحول الخساره الى حكمه
ملخص الموضوع تحكي القصة عن ليلى، فتاة نشأت على مبدأ مركزي واحد: إرضاء الآخرين قبل نفسها. تتعرض منذ الطفولة لتربية تشجّع الموافقة والخوف من الرفض، فتنشأ لديها هوية “امرأة لطيفة”