أيها السادة في مواقع المسؤولية… أيها الحاملون أمانة الشعوب في أعناقكم… ليس هذا زمن الكلمات الباردة، ولا زمن الخطب التي تمرّ على الآذان دون أن تهزّ الضمائر. هذا زمن الوجع