في أغلب الأحيان، نظن أننا نفكر بحرية. نصدر أحكامنا بثقة، ونشعر أن مشاعرنا نابعة من ذواتنا الخالصة. لكن ماذا لو كان هذا الإحساس مجرد وهم مريح؟ ماذا لو كانت أفكارنا،
هناك لحظات في الحياة لا تُمهِّد لوجعها. مكالمة واحدة، خبر عابر، جملة قصيرة… كفيلة بأن تقسم العمر إلى “قبل” و”بعد”. د.هويدا الجندي الموت المفاجئ ليس مجرد فقدٍ لشخص، بل فقدٌ
في عالم بات يعج بالحضور والغياب، تظل الحقيقة الوحيدة التي لا تتغير: كل من اكتفى اختفى. فالحضور ليس مجرد وجود جسدي، بل هو اهتمام، تواصل، واهتمام بالتفاصيل. كل من اكتفى
لم يكن الخوف لحظة عابرة، كان حياة كاملة تُدار على الهامش. كان يتدرّب على الجملة في رأسه عشرات المرات قبل أن يقولها، وغالبًا… لا يقولها. في الأماكن العامة، كان يشعر