مع نهاية العام نقف قليلا ليس لان الطريق انتهى ولكن لان القلب يحتاج ان يلتقط انفاسه نهاية العام ليست رقما يتغير على التقويم ولا احتفالا صاخبا فقط هي لحظة صدق
لا يُولد الإنسان مكتمل التكوين، ولا يُسلَّم إليه عمره دفعة واحدة، بل يُمنح سنوات متتابعة ليُعيد فيها اكتشاف ذاته، ويُراجع ما صار عليه، ويقرر — بوعي أو بغير وعي —
تُرى ماذا سيحدُث لو أنَّ الحال تعقَّدَ أكثر و لم يتغيَّر. ماذا سيحدثُ لو تخلَّى عنا الرفاق، و تعسَّرت بنا السُبُل، و تناءت عنا المَقاصد، و تهاوى ما بَنَينا مِن
في الإسكندرية المدينة التي اعتادت أن تجمع بين الهدوء والضجيج بين رائحة البحر وازدحام الحياة وقع الحدث الذي ترك صدمته في قلوب الناس قبل أن يصل الخبر إلى صفحات الجرائد