أكتب لك هذه الرسالة وعيني مازالت تحمل أثر السهر، ليس لأنه كان سهرًا متعبًا، بل لأنه كان سهرًا معك… أو لنقل مع صورتك التي ظللت أحدّثها طوال الليل، كأنها أنتِ
ليس أصعب على الروح من أن تدفع إلى معركة لم تخترها وأن تجد نفسك فجأة في قلب معركة لا سيف معك فيها ولا درع بينما يملك الظالم كل شيء القوة
في كل شارع من شوارع الدنيا هناك خطوة أثقل من غيرها خطوة لا يسمع صوتها أحد لكنها تحمل في داخلها وجعا يساوي عمرا وكلما تأملت وجوه الناس ستجد أن الظلم
في لحظةٍ يختلط فيها الحزن بالحنين، ويتقاطع فيها الرجاء مع الخيبة، وُلد حوارٌ ترك في القلب أثراً عميقاً. لم يكن مجرد حديث عابر بين عاشقين، بل كان بوابةً إلى مرحلة