آدم شاب في أواخر العشرينات، مستقر مهنيًا، متوازن نفسيًا، لم يكن يعاني من أي تاريخ مرضي نفسي. إلى أن تعرّض لحدث صادم مباشر في بيئة العمل، حادث مفاجئ شهد فيه
. يكتشف أن أكبر أخطائه لم تكن فيمن خذلوه، بل في المساحات الواسعة التي تركها في قلبه انتظارًا لآخرين لم يأتوا كما توقع. نحن لا نتألم لأننا وحيدون، بل لأننا
لم تكن بيئات العمل يومًا ساحة متكافئة بالكامل؛ فالتميّز والاجتهاد والالتزام قيمٌ يُفترض أن تكون الطريق الطبيعي للصعود، لكنها في واقع اليوم قد لا تكون وحدها العامل الحاسم. وهذه ليست
في عالم الطفولة البريء، لا يولد الطفل بقناع، ولا يعرف كيف يخفي مشاعره، لكنه يتعلم ذلك حين يصبح التعبير عن ذاته خطرًا أو عبئًا أو سببًا للعقاب. وهنا تبدأ أخطر