كلُّ شيءٍ في الحياة له وقته: الإنجازات التي نحتفل بها، العلاقات التي نبنيها، التحديات التي نواجهها، الأحزان التي تطرق أبوابنا، والأفراح التي ترفعنا… لا شيء يدوم. كلُّ شيءٍ يأتي ليعلّمنا،
تُلاغِـي سَطْرَهُ بِلَطِيْفِ قَوْلٍ وتَنْسِجُ وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ يُطَمْئِنُني: “هي اللاشيءُ عندي” وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً وتَنْسِجُ فخَّـها في كُلِّ نَهْمِ تَغَنَّتْ أَنَّـها لَه
قالت: غداً يَنتهي العَامُ ومن التَّقويمِ آخرَ الأوراقِ ننتزِعُ ومِثلَ الفينيقِ كُلُّ الآمالِ سَوفَ تَنبعِثُ والدُّموعُ إلى الوادي القَصِيِّ ستَغيضُ وتنحَسِرُ و في الأرجاءِ لَيالي الأفراحِ سَتطولُ وأشجار زَيتونٍ باسِقاتٍ
——– حلم يراوِدُ الأذهانِ قد سما … تجلّى وَنالَ العِزَّ وَالآمالُ يَعْلُو صِرْحَ التَّارِيخِ فَخْرًا لَا يُضَاهَى … يَضُمُّ كُنُوزًا وَآثَارًا تَتَجَدَّدُ دُومًا كُنُوزُ تَتَلَأْلَأُ كَالنُّجُومِ سَمَاءً … تَشْهَدُ عَظَمَةَ