إن بزوغ فجر شهر رمضان يمثل لحظة فارقة تتوقف فيها عقارب المادة لتبدأ القلوب في العزف على أوتار الخشوع والتبتل لخالق الأكوان الذي جعل من هذا الشهر واحة تستريح فيها
لم يعد الحديث عن القراءة ترفًا ثقافيًا أو نشاطًا نخبويًا يقتصر على فئة بعينها، بل أصبحت القراءة اليوم أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تمتلكها الدول لبناء الوعي، وصياغة الهوية،
إنه في ليلة النصف من شعبان والتى يتجلى فيها الله على خلقه بعموم مغفرته وشمول رحمته فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويجيب دعاء السائلين ويفرِّج عن المكروبين ويعتق فيها جماعة من
الفقد تجربة إنسانية عميقة تعيد ترتيب الداخل كله، لحظة ينكسر فيها الإيقاع المعتاد للحياة، ويختل فيها التوازن بين ما كان وما لن يعود. لا يأتي الفقد دائمًا على هيئة موت،