في زحمة الأيام وتسارع الإيقاع وضجيج الحياة، يأتي شهر شعبان كهدنةٍ ربانية، ونافذة نور تُطل على القلوب قبل أن يستقبل المسلمون شهر رمضان المبارك. إنه ليس مجرد شهرٍ في منتصف
تخيلوا لو البلد دى ماكانش اتدق فيها مسمار ولا اتعمل فيها مشروع واحد جديد من بعد يناير ٢٠١١ مقابل ان الفلوس كلها تتحط فى بطننا واكلنا وشربنا وبس تخيلوا منظر
العِشقُ والهوى كلمتان تلتقيان في ميدان القلب، وتفترقان في دروب المعنى. فالهوى نزعةٌ أولى، وميلٌ عابر قد تشعله نظرة أو كلمة، أمّا العشق فحالةٌ أعمق، يسكن الروح ويعيد تشكيل
إن بزوغ فجر شهر رمضان يمثل لحظة فارقة تتوقف فيها عقارب المادة لتبدأ القلوب في العزف على أوتار الخشوع والتبتل لخالق الأكوان الذي جعل من هذا الشهر واحة تستريح فيها