من رماد الوقت وتجاويف السنين تمطرني روحي عذابات هاهي شمس اللقاء قد أفلت وابيضت حروف الحنين حسرة كأنها في نفق مظلم تهوى وتئن حقول قمح بائدة نحن خيبات تلو خيبات
لأن القلب لا يموت مهما احترق ولأن في كل انكسار بذرة نجاة لا ترى في لحظة من العمر تظن أن النهاية قد كتبت سطورها الأخيرة وأن الضوء انطفأ وأنك فقدت