يتقدم الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الأمتين العربية والإسلامية، وإلى أبناء الجالية المصرية في فرنسا وأوروبا، وإلى الشعب المصري العظيم في الداخل والخارج، والعالم أجمع، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان، شهر تتجدد فيه معاني الإيمان، وتتعزز فيه قيم التكافل والتراحم والتسامح، وتتوحد فيه القلوب على الخير والمحبة.
ويخص الاتحاد بالتهنئة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، سائلين الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على سيادته بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على مصرنا الحبيبة نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.
كما يؤكد الاتحاد أن شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لتعزيز روح التضامن بين أبناء الجالية المصرية في الخارج، والتمسك بالقيم الوطنية والهوية المصرية الأصيلة، وأن يكونوا دائمًا صورة مشرفة لوطنهم، سفراء للمحبة والسلام، يعكسون حضارة مصر العريقة ومكانتها بين الأمم.
وفي هذه الأيام المباركة، نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيام الصائمين وقيام القائمين، وأن يغفر الذنوب ويستر العيوب ويعتق الرقاب من النار، وأن يجعل هذا الشهر الكريم فاتحة خير وبركة على مصرنا الغالية، وعلى أمتنا العربية والإسلامية، وعلى الإنسانية جمعاء.
رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير .

