……………………. قَدْ أَشْرَقَ الضَّوْءُ في رُوحِي وَفي قَلَمِي وَانْجابَ عَنْ طَرِيقِي مُظْلِمُ العَدَمِ وَالْبَدْرُ يَلْمَسُ خَدِّي ثُمَّ يَهْتِفُ لِي كَيْفَ السُّرُورُ يَغِيبُ العَنْدَلِي الفَهِمِ؟ وَالصُّبْحُ يَرْسُمُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مُبْتَهِجًا كَالنَّقْشِ
……………………. طَويلَةٌ لَيْلاكِ يا نَفْسُ اصْبِرِي فَالْفَجْرُ يَغْفُو ثُمَّ يَصْحُو الزَّهْرُ تَبُوحُ أَطْلَالُ الْوُجُودِ بِنَبْضِهَا وَيَهُزُّ قَلْبَكِ شَجْوُهَا وَالسِّحْرُ هَدْهَدْتِ جُرْحَكِ فِي السُّكُونِ تَرَفُّقًا فَتَنَامُ فِي أَحْشَائِكِ الْأَسْرَارُ وَتَلَامَسِينَ حَنَانَ
مـن عـلامـات الســاعة “عــودة أرض العــرب مـروجا وأنهــارا”. لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَكْثُرَ المالُ ويَفِيضَ، حتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بزَكاةِ مالِهِ فلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُها منه، وحتَّى تَعُودَ أرْضُ العَرَبِ مُرُوجًا