——– أنتِ القصيدةُ في دفترِ هوايَ تُكتَبُ والشِّعرُ في قلبي لكِ يا حبيبتي يُنسَجُ نورٌ بهِ دربي الهوى يتجلَّى والقلبُ في صدري لكِ يا قلبي يُحبُّ زهرةٌ في بستانِ قلبي
—–‐- في غرفةٍ مهجورة، كانت هناك علبةٌ خشبيّةٌ قديمة، مغطّاةٌ بالغبار، فتحها ببطء، فانبثقت منها ضحكاتٌ أطفالٍ، وانتشرت في الهواء مثل فراشاتٍ ملونةٍ ترقص على أنغام المطر. كانت تحتوي على