بقلم : بسنت صلاح عباس للتتقن الخِفه كن تلميذاً للفراشه أفلِت ثقالك ، كما الفراشه تشق شرنقتها ، و تفرد أجنحتها ؛ لتجوب المروج أينما أمتدت . زهد متاعك ،
وهكذا مرت الأيام… تمضي بخطواتٍ هادئة حينًا، مسرعة حينًا آخر ، تحمل في طياتها ما بين الفرح والدهشة ، وما بين التعب والتعلم . تتبدل الوجوه من حولنا ، وتتغير
…………………… أحْذِرْ هَوَاهَا إِنْ ظَفِرْتَ بِحُسْنِهَا فَالسِّحْرُ يَسْكُنُ فِي التِمَاعِ عَيْنِهَا هِيَ وَحْدَةٌ تُبْنِي الطُّمُوحَ بِعَزْمِهَا وَيَفِيضُ نُورُ عِزِّهَا مِنْ سِحْرِهَا تَمْضِي بِقُوَّتِهَا كَأَنَّ دُرُوبَهَا نُسِجَتْ بِحُلْمٍ قَدْ سَعَى لِفَجْرِهَا