في البداية لم تكن ترى كل شيء بوضوح… كنت تبرر، تتحمل، تقول: “أكيد مضغوط” “هو بس عصبي شوية” “يمكن أنا اللي حساس زيادة” لكن مع الوقت بدأت تلاحظ أنك لم
يمر العمر يوم ورا يوم وأنا واقفة عند نفس الشعور بستناك كأنك الوعد الوحيد اللي قلبي صدّقه ومقدرش ينساه كبرت الحكاية جوايا، وبقت السنين تعدّي أسرع من الأحلام وكل ما
في ناس كتير حوالينا شكلهم طبيعي جدًا… بيضحكوا، بيهزروا، وبيعيشوا يومهم عادي. بس الحقيقة؟ جواهم معركة محدش شايفها. ممكن تبقى واحدة بتضحك طول الوقت… لكن أول ما ترجع بيتها، بتعيط
في وسط زحمة الأيام، وإحنا بنجري ورا لقمة العيش، ورا الأحلام، ورا إثبات نفسنا، بننسى حقيقة بسيطة جدًا…….. إن في حاجات مهما كانت جميلة وقوية، مصيرها تروح. ومن أهم الحاجات