أهكذا فجأة؟! دونما سابق إنذار؟!! أيعقل أن تنبهنا حقا بفعل أظفار الوهن تلك التي نشبها في أجسادنا المهترئة بعدما طعنا في العمر؟!! .ومالزمهرير الوحدة هو الآخر؟!!!ذاك الذي قد هب على
منذ فتره ليست ببعيده كانت تتكدس اطنان من الورق في المصالح الحكوميه ولكي نحصل علي الخدمه كانت تاكل الوقت والجهد من موظف الي اخر ومن اسبواع الي شهور ومن مكان
في زمن السرعة، لم يعد الإنسان يُقاس بوعيه أو قيمته أو روحه، بل بمدى توفّره آخر ظهورك كان إمتى ليه ما رديتش فورًا إزاي تتأخر أسئلة بريئة في ظاهرها، لكنها
….. … ….. في هذا الوقت جلست وحيدا على أعتاب الذكريات أتأمل ذاك البعيد أطلقت عنان النظر في كل شيء حاولي بحثت عنك في كل التفاصيل في انسحاب الشمس خلف