– يعد تراجع الأهتمام الدولي بالقضيه الفلسطينية خاصه الأوضاع فى غزة و الضفه الغربيه أحد التداعيات السلبيه لحرب إيران فقد أدات التداعيات الأقتصادية للحرب إلى إنشغال العالم بقضيه إرتفاع أسعار الطاقة و السلع الأخرى فى ظل إستمرار إغلاق مضيق هرمز .
كما تراجع ما يعرف بمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس ترامب بسبب حرب غزة و أصبح إنشغال ترامب الأساسي هو كيفيه إنهاء الحرب مع إيران ، و تحقيق أهدافها خاصه منع إمتلاك إيران السلاح النووي سواء عن طريق الدبلوماسية أو عن طريق القوة العسكرية .
و بالتالي تراجع معه تنفيذ بنود خطه ترامب بشأن غزة أو ما يعرف باتفاق شرم الشيخ خاصه الأنتقال إلى مرحله الثانيه و أصبح الوضع مجمدآ على جميع القضايا .
سواء الوضع الإنساني و عدم بدء عملية الإعمار لغزة أو إنسحاب القوات الإسرائيلية أو نزع سلاح الفصائل و أصبح التركيز الأساسي للجانب الأمريكي هو إيران .
و الوضع فى لبنان بعد إشتعال الحرب مرة أخرى بين إسرائيل و حزب الله عن طريق حرب إيران و قد إستغل الأحتلال الإسرائيلي تراجع الأهتمام العالمي بغزة فى الأستمرار فى عدوانه على الفلسطينيين فى كل الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصه فى غزة و الضفه الغربيه ، و سقوط المزيد من القتلى و الجرحى يوميآ و منع دخول المساعدات الإنسانية .
لاشك أن الطرف الوحيد القادر على حل الصراعات سواء مع إيران أو الصراعات المنطقه هي أمريكا بحكم أنها الطرف الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل لوقف العدوان على الفلسطينيين و وقف تمددها فى المنطقه لأن إنحياز و الدعم الأمريكي المطلق لأسرائيل هو من شجعها على المضي فى مخططاتها .
إن من مصلحه أمريكا و إسرائيل تحقيق الأستقرار و السلام من خلال حل القضيه الفلسطينيه و التى ستظل هي مفتاح الأمان و الأستقرار فى المنطقه .
و رغم أن غزة منسيه دوليآ بسبب حرب فإنها ليست منسيه مصريآ فمصر تواصل دورها الإنساني فى دعم الفلسطينيين و التصدي لمخططات التهجير و دعم حقوقهم المشروعة و ستظل مصر صمام الأمان للقضيه الفلسطينية .

