شهد اليوم الثاني من المؤتمر الدولي «جودة التعليم في ظل الحروب والأزمات» استمرارًا لفعالياته العلمية المتميزة، في أجواء أكاديمية ثرية حفلت بعمق الطرح وتنوع الأفكار، حيث ناقشت الجلسات أبرز التحديات التي تواجه النظم التعليمية في مناطق النزاعات، مع استعراض رؤى حديثة تستهدف تعزيز استمرارية التعليم وضمان جودته في ظل الأزمات، وذلك تحت الإشراف العام والرؤية العلمية لـ الأستاذ الدكتور علي الجمل رئيس المؤتمر، الذي قاد فعالياته بوعي أكاديمي ورؤية استراتيجية واضحة.
وجاءت الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني برئاسة الأستاذ الدكتور خالد كمال الدين، عميد كلية إدارة الأعمال، حيث أدار الجلسة باقتدار لافت اتسم بالاتزان العلمي وعمق الرؤية الأكاديمية، مما انعكس على جودة النقاشات وثراء المداخلات، ليقدم نموذجًا متميزًا في إدارة الجلسات العلمية رفيعة المستوى.
وقد أسهم في تنظيم الجلسة والدعم الفني كل من الدكتورة نورا حيدر مرعب والدكتور عبد الرحمن زمرلي، حيث كان لهما دور واضح في ضبط سير الجلسة وتنظيم محاورها العلمية بما أتاح انسيابية في العرض وتكاملًا في الطرح بين المشاركين.
وشهدت الجلسة تقديم عدد من الأبحاث المتميزة، من بينها بحث للدكتورة رشا ربيع الجزار بعنوان:
“جغرافيا الأمراض في مناطق الصراعات والأزمات وانعكاساتها على التعليم”،
والذي تناول أهمية الوعي الوقائي كمدخل أساسي لضمان استمرارية العملية التعليمية في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
وتطرقت الجلسة إلى عدة محاور مهمة، من أبرزها تطوير التعليم المهني كأداة للتنمية، ورفع كفاءة الموارد البشرية التعليمية، ودور الحوكمة في تعزيز السياسات التعليمية، إلى جانب استعراض تجارب ناجحة في التعليم الإلكتروني خلال الأزمات.
كما تناولت الجلسات المتزامنة قضايا إعادة بناء المنظومة التعليمية واستشراف مستقبلها في ظل التحديات الراهنة، مع التأكيد على دور الثقافة والفنون في دعم الهوية وتعزيز الانتماء لدى الطلاب.
وفي الجلسة الثانية، برزت تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأحد أهم المحاور الداعمة لجودة التعليم، حيث تم عرض نماذج وتجارب دولية تعكس قدرة النظم التعليمية على التكيف والابتكار في مواجهة الأزمات.
واختُتم اليوم بسلسلة من الجلسات التي ناقشت تأهيل المعلمين والحلول البديلة لضمان استمرارية التعليم، وصولًا إلى توصيات مهمة تمثل خارطة طريق نحو تعليم أكثر مرونة واستدامة.
وفي الختام، أكد المؤتمر أن تكامل الخبرات وتبادل الرؤى العلمية يمثلان الأساس الحقيقي لتطوير التعليم في أوقات الأزمات، وأن الإرادة الأكاديمية الواعية قادرة على صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وجودة
وجاءت الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني برئاسة الأستاذ الدكتور خالد كمال الدين، عميد كلية إدارة الأعمال، حيث أدار الجلسة باقتدار لافت اتسم بالاتزان العلمي وعمق الرؤية الأكاديمية، مما انعكس على جودة النقاشات وثراء المداخلات، ليقدم نموذجًا متميزًا في إدارة الجلسات العلمية رفيعة المستوى.
وقد أسهم في تنظيم الجلسة والدعم الفني كل من الدكتورة نورا حيدر مرعب والدكتور عبد الرحمن زمرلي، حيث كان لهما دور واضح في ضبط سير الجلسة وتنظيم محاورها العلمية بما أتاح انسيابية في العرض وتكاملًا في الطرح بين المشاركين.
وشهدت الجلسة تقديم عدد من الأبحاث المتميزة، من بينها بحث للدكتورة رشا ربيع الجزار بعنوان:
“جغرافيا الأمراض في مناطق الصراعات والأزمات وانعكاساتها على التعليم”،
والذي تناول أهمية الوعي الوقائي كمدخل أساسي لضمان استمرارية العملية التعليمية في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
وتطرقت الجلسة إلى عدة محاور مهمة، من أبرزها تطوير التعليم المهني كأداة للتنمية، ورفع كفاءة الموارد البشرية التعليمية، ودور الحوكمة في تعزيز السياسات التعليمية، إلى جانب استعراض تجارب ناجحة في التعليم الإلكتروني خلال الأزمات.
كما تناولت الجلسات المتزامنة قضايا إعادة بناء المنظومة التعليمية واستشراف مستقبلها في ظل التحديات الراهنة، مع التأكيد على دور الثقافة والفنون في دعم الهوية وتعزيز الانتماء لدى الطلاب.
وفي الجلسة الثانية، برزت تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأحد أهم المحاور الداعمة لجودة التعليم، حيث تم عرض نماذج وتجارب دولية تعكس قدرة النظم التعليمية على التكيف والابتكار في مواجهة الأزمات.
واختُتم اليوم بسلسلة من الجلسات التي ناقشت تأهيل المعلمين والحلول البديلة لضمان استمرارية التعليم، وصولًا إلى توصيات مهمة تمثل خارطة طريق نحو تعليم أكثر مرونة واستدامة.
وفي الختام، أكد المؤتمر أن تكامل الخبرات وتبادل الرؤى العلمية يمثلان الأساس الحقيقي لتطوير التعليم في أوقات الأزمات، وأن الإرادة الأكاديمية الواعية قادرة على صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وجودة
د. تامر عبدالقادر عمار
شهد اليوم الثاني من المؤتمر الدولي «جودة التعليم في ظل الحروب والأزمات» استمرارًا لفعالياته العلمية المتميزة، في أجواء أكاديمية ثرية حفلت بعمق الطرح وتنوع الأفكار، حيث ناقشت الجلسات أبرز التحديات التي تواجه النظم التعليمية في مناطق النزاعات، مع استعراض رؤى حديثة تستهدف تعزيز استمرارية التعليم وضمان جودته في ظل الأزمات، وذلك تحت الإشراف العام والرؤية العلمية لـ الأستاذ الدكتور علي الجمل رئيس المؤتمر، الذي قاد فعالياته بوعي أكاديمي ورؤية استراتيجية واضحة.
وجاءت الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني برئاسة الأستاذ الدكتور خالد كمال الدين، عميد كلية إدارة الأعمال، حيث أدار الجلسة باقتدار لافت اتسم بالاتزان العلمي وعمق الرؤية الأكاديمية، مما انعكس على جودة النقاشات وثراء المداخلات، ليقدم نموذجًا متميزًا في إدارة الجلسات العلمية رفيعة المستوى.
وقد أسهم في تنظيم الجلسة والدعم الفني كل من الدكتورة نورا حيدر مرعب والدكتور عبد الرحمن زمرلي، حيث كان لهما دور واضح في ضبط سير الجلسة وتنظيم محاورها العلمية بما أتاح انسيابية في العرض وتكاملًا في الطرح بين المشاركين.
وشهدت الجلسة تقديم عدد من الأبحاث المتميزة، من بينها بحث للدكتورة رشا ربيع الجزار بعنوان:
“جغرافيا الأمراض في مناطق الصراعات والأزمات وانعكاساتها على التعليم”،
والذي تناول أهمية الوعي الوقائي كمدخل أساسي لضمان استمرارية العملية التعليمية في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
وتطرقت الجلسة إلى عدة محاور مهمة، من أبرزها تطوير التعليم المهني كأداة للتنمية، ورفع كفاءة الموارد البشرية التعليمية، ودور الحوكمة في تعزيز السياسات التعليمية، إلى جانب استعراض تجارب ناجحة في التعليم الإلكتروني خلال الأزمات.
كما تناولت الجلسات المتزامنة قضايا إعادة بناء المنظومة التعليمية واستشراف مستقبلها في ظل التحديات الراهنة، مع التأكيد على دور الثقافة والفنون في دعم الهوية وتعزيز الانتماء لدى الطلاب.
وفي الجلسة الثانية، برزت تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأحد أهم المحاور الداعمة لجودة التعليم، حيث تم عرض نماذج وتجارب دولية تعكس قدرة النظم التعليمية على التكيف والابتكار في مواجهة الأزمات.
واختُتم اليوم بسلسلة من الجلسات التي ناقشت تأهيل المعلمين والحلول البديلة لضمان استمرارية التعليم، وصولًا إلى توصيات مهمة تمثل خارطة طريق نحو تعليم أكثر مرونة واستدامة.
وفي الختام، أكد المؤتمر أن تكامل الخبرات وتبادل الرؤى العلمية يمثلان الأساس الحقيقي لتطوير التعليم في أوقات الأزمات، وأن الإرادة الأكاديمية الواعية قادرة على صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وجودة

