في لحظات التحول الكبرى التي تمر بها الدول، تصبح الهوية الوطنية هي خط الدفاع الأول والأخير، فهي الوعاء الذي يحفظ الذاكرة، ويصون الوعي، ويمنح المجتمع تماسكه في مواجهة محاولات التفكيك
لم تعد إدارة الحياة رفاهية فكرية أو مصطلحًا تنمويًا يُتداول في الندوات فقط، بل أصبحت ضرورة حقيقية في عالم تتسارع فيه الضغوط وتتشابك فيه الأدوار وتتزايد فيه التحديات على المستويين