تعد المسبحة في الوعي الديني والثقافي أداة مرتبطة بالذكر والتسبيح غير أن حضورها في التجربة الإنسانية تجاوز كونها وسيلة للعد لتتحول في كثير من الكتابات التأملية إلى رمز يحمل دلالات
بسم الله الرحمن الرحيم ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ) بقلوب يعتصرها الحزن، ننعى فقيدًا عزيزًا رحل عن دنيانا، تاركًا
قال تعالى: “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”. بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تتقدم جريدة الأخبار نيوز والدكتورة رشا ربيع
فالإستقامة هي الحل للنجاه من النار ودخولك الجنة وهذه الإستقامة لا تتأتى بالأماني وإنما لها أسباب ومنها مجاهدة النفس أن تعلم أن الإستقامة لا تتحصل بالهجوع في المضاجع ولا بالاستمتاع