إن أعظم ما يملكه الإنسان بعد إيمانه هو “تقديره لذاته” وصيانة كرامته التي وهبها الله إياه. فالكرامة ليست مجرد شعور بالعظمة، بل هي سياج يحمي النفس من المذلة والمهانة، وهي
هناك لحظات في الحياة لا تُمهِّد لوجعها. مكالمة واحدة، خبر عابر، جملة قصيرة… كفيلة بأن تقسم العمر إلى “قبل” و”بعد”. د.هويدا الجندي الموت المفاجئ ليس مجرد فقدٍ لشخص، بل فقدٌ
القبول الإلهي هو سر لطيف يضعه الله لبعض الناس، وهو يتجاوز ظاهر الهيئة وحدود الكلمات. كأنه إشعاع خفي يسبق صاحبه إلى القلوب قبل أن يصل إليها بجسده. الإنسان إذا صلحت
الحزن والزعل ليسا مجرد مشاعر عابرة تمر بالخاطر، بل هما حالة تؤثر بشكل مباشر على كيمياء الجسد وروابط المجتمع. إن إدراك أبعاد هذا الأثر هو الخطوة الأولى نحو “التشافي الذاتي”