….. …. ……..
لمحت وميضا تسىلل
في زحام الحروف
هو وميض طيف
أصبح هو قصيدتي
تخلل كل خلايا جسدي
حتى أصبح لي عمرا
والثابت أن العمر واحد
لا يتكرر مرتين
يمسح بحضوره على قلبي
يذيب جليد البعد
يبث فيه الدفء
دفء لا يأتي من لمسة يد
إنما من لمسة وعناق روح
كلما مر والروح على سجادة الصلاة
استقبله القلب بابتسامة ودعاء
وإن لاح للحضور في وحدتي
صمت طويلا ……
ارتبكت حروفي فوق السطور
خذلتني البلاغة عن النطق
إنه حكم القدر الذي ساقه إلي
محفور في أروقة الذاكرة
لا يمحيه الزمن
ولا يطاله النسيان
طيف … هو ملهم قصائدي
لايجرؤ لا البعد عنه القلب
ممحي من قانون النسيان
…. …. …..

