الطيبين دايمًا عمرهم قصير، كأن الدنيا بتستعجلهم على الرحيل، يمكن عشان قلوبهم النقية ما تعرفش تعيش وسط الزحمة والوجع والكذب اللي بقى في كل مكان………… الطيب لما يمشي، يسيب فراغ
ما جرى في مركز المنشأة لم يكن مجرد نتيجة انتخابية، بل فصل جديد من دراما الواقع السياسي والاجتماعي في سوهاج، كشف عن معدن الرجال، وعن معنى المحبة الحقيقية التي لا
كانت السماء رمادية إلى الحد الذي يرهق البصر كأنها عكست على ملامحها كل ما في القلوب من تعب وارتباك الريح تمر كأنها تفتش في الوجوه عن بقايا أمل لكنها لا
فيه وجع ما بيتقالش وجع ساكت بيمشي جوا الروح زي النار الباردة لا بيحرق الظاهر بس بيولع جواك من غير صوت تعيش بيه كأنه جزء منك تصحى تلاقيه معاك تنام