يُعدّ حسن الخلق تاج الفضائل وأساس الأخلاق الإنسانية الرفيعة، وهو المعيار الحقيقي الذي تُقاس به قيمة الإنسان، ويُعرف به قدره بين الناس. فالمال يزول، والجمال يتغيّر، والمنصب يتبدل، أما الخلق
حول مقولة عمر بن الخطاب: “أظهروا لنا أحسن أخلاقكم، والله أعلم بالسرائر” هناك لحظات في تاريخ الفكر الإنساني تمرّ كأنها شُعل مضيئة، تكشف للإنسان ذاته قبل أن تكشف له غيره.
في كل مدينة في كل بيت وفي كل قلب هناك قصة صامتة تبدأ بكلمة وتنتهي بندبة الظلم لا يحتاج جيوشا ولا سيوفا يكفي أن يمتلك شخص قلبا قاسيا أو عقلا
إن خدمة الناس كانت وستظلّ أعلى درجات الشرف، وأقوى أسباب الرفعة، وأصدق امتحان لجوهر الإنسان. فالمكانة لا تُنتزع من كرسي، ولا تُصنع بسلطة، ولا تُقاس بعدد المراتب والألقاب، بل تُمنح