في السنوات الأخيرة، شهدت مجتمعاتنا ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق، حتى أصبح الحديث عنه أمرًا مألوفًا بعد أن كان نادرًا ويُنظر إليه كحلٍّ أخير لا يُلجأ إليه إلا بعد
في زمنٍ كثرت فيه المقارنات وقلّ فيه الرضا، أصبح الحسد داءً يفتك بالمجتمعات قبل الأفراد، وينتشر كالنار في قلوب الناس، النفوس الضعيفة التي لا ترضى بما قسمه الله. الحسد ليس