لم يعد الحديث عن القراءة ترفًا ثقافيًا أو نشاطًا نخبويًا يقتصر على فئة بعينها، بل أصبحت القراءة اليوم أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تمتلكها الدول لبناء الوعي، وصياغة الهوية،
في زمن أصبح التقدم والسيطرة فيه على العالم يخضع لمن يمتلك العلم والتكنولوجيا وكيفية تطبيقها واستغلالها وتطويرها في كافة مجالات الحياة والسؤال هنا كيف يتم تغير نمط التعليم من