إنه في ليلة النصف من شعبان والتى يتجلى فيها الله على خلقه بعموم مغفرته وشمول رحمته فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويجيب دعاء السائلين ويفرِّج عن المكروبين ويعتق فيها جماعة من
صعّد الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، من لهجته تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، متهمًا إياها بقيادة مشروع عالمي يستهدف تقويض الديمقراطية، ونهب ثروات الشعوب، وفرض أنظمة تابعة تخدم المصالح
الظلم من أبشع الصفات الإنسانية، وأخطر الآفات التي تُفسد القلوب وتُهلك المجتمعات، فهو ليس مجرد تصرّف عابر، بل جريمة أخلاقية تهدم القيم وتزرع الألم في النفوس. حين يُظلم إنسان، لا
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله عز وجل نفحات من رحمته يُصيب بها من يشاء من عباده