في عالمٍ تتسارع فيه الوتيرة وتزداد فيه الضغوط اليومية، أصبحت الرعاية العاطفية حاجةً إنسانية لا تقل أهمية عن الرعاية الجسدية أو المادية. فالمشاعر، وإن كانت غير مرئية، إلا أن أثرها
في عالم يمتلئ بالجمال والروائع، كثيراً ما نلتقي بأشخاص يتركون في القلب أثرًا عميقًا، كالمزهرات التي تفوح بعطرها فتتبدل الحياة من حولنا. ولكن إلى جانب هذا الجمال، يظل الظلم قابعًا