




/////////// يامن زرعت النور بين قصائدي أنا بنورك ياخير البريه أهتدي اني مدحتك بالدموع تضرعا والحرف يعجز عن مديحك سيدي فمحاسنك فوق القصيد نبينا ففك لساني لتستقيم خواطري وأقبل دموع
تبسّمت ولمّا بان ماسها تغطّت بالوشاح وأسدلت على وجهها خمارها كأن الغيم غطّى نورها القمري فأظلمت عليّ عالمي ببخلها وسارت في طريقها إلى أعماق ذاتي واستقّرت بين أضلعي وريداً آخراً
بقلم د. تامر عبد القادر عمار تطلُّ على الأوطان مخاطر بحجم الزلازل والعواصف، وتظل مصر واقفة شامخة، يحرسها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجالٌ من صُلب هذا الشعب، نذروا
منتصر صباح الحسناوي على شاشةٍ صغيرة يتنقّل ملايين الناس بين مقاطع فيديوية يرفعها أصحابها مع أناشيد استعلائية وتعظيمية، تارة يلوّحون بأيديهم كأنهم قادةُ جيوش، وأخرى يقفون أمام الكاميرا كما لو