يُعد الأزهر الشريف في عهد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب (شيخ الأزهر الحالي، الذي تولى المشيخة في عام 2010) مرحلة استثنائية من التجديد والانفتاح العالمي، حيث تحول الأزهر
يُعدّ الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، أحد أبرز القامات الدينية والفكرية في العالم الإسلامي المعاصر، إذ اتسمت مسيرته العلمية والفكرية بالجمع بين الأصالة التراثية والانفتاح العصري
لا يسير العالم وفق معادلةٍ أخلاقيةٍ خالصة، ولا يكافئ دائمًا أصحاب القلوب الطيبة لمجرد طيبتهم، فالتجربة الإنسانية عبر التاريخ تُثبت أن الصمت الدائم، مهما كان نابعًا من حسن نية، لا
يرحلون عنا بأجسادهم وأرواحهم دومًا تُنادمنا أيام الربيع تطيب بقربهم والحب في القلوب يَجمعنا الطيب في رحابهم يجود والخير من جودهم يَغمرنا وفاؤهم أصبح عملةً نادرةً ذكراهم في أيامنا تُصاحبنا