حين يكتشف الإنسان أن الكلام لم يعد قادرا على التعبير عن داخله وأن كل شرح وكل محاولة لإقناع الآخرين أصبحت بلا جدوى يبدأ صمت داخله في النمو ككائن حي يتنفس
أفكّر… فأبصر ما لا يُرى، وأبلغُ حدّي… وما بالغتُ في الشكوى. وأقولُ للعقلِ: لا تكذب، فقد دفنتُ الروحَ في قبرٍ ظننته موتًا… فإذا هو حرّيـةٌ بلا موت. صمتٌ… صمتٌ لا
اية وجهة في جنابتك اي نيمفي. يا معشوقة روحي الأنقى قد تضعيني. صوب الجنة أم في النار؟! صمت الحرف مليا حتى يشحذ أطراف الأوتار.. ويدندن بالبوح الخافت وصفك يا شق
يا للفراغ الذي يغزو الروح خلسة كأن سكينا باردة تفرغ القلب من الوجد أشخاص كانوا قصائد. الصبح المضيئة فصاروا ذكرى تمزق الصدر ولا ترد أمكنة كانت للأحلام مفرا فأغلقت أبوابها.