بعدما أنهك الحلم تيه الخذلان وقوض صرح أمنياته معول التخلي..لملم القلب فلول هزائمه الساحقة .عزم الجلاء عن فلك مجرة الأمل الكاذب .شد رحال أفقه وانطلق صوب أصيل الغروب ميمما نحو
تهجرني الروح لبعض الوقت . يتعلّق جسدي بين بين .. فلا أرض تأويه و لا يستطيع الصعود إلى السماء .. يجذبني الطين الملتصق بقدميّ .. و يأسرني النور .. أحاول
شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو فرصة لإعادة ترتيب الحياة من الداخل. هو شهر تتكامل فيه الروح مع النفس، ويهدأ فيه الإيقاع اليومي ليتحول إلى مساحة
حين الروح. وجهت دفة الفكر مني وأبحرت بين أمواج عمري الطاعن في الفهم .. ها أنا ذا أمضي متاملة دربي هذا الذي خضت غماره بذاك الطود المتهالك من الأمنيات .ولكم