رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
حين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيبات
🔥الأحدث
حين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيبات
مقالات

(…وماذا قبلما بعد؟؟!!!…)

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
بعدما أنهك الحلم تيه الخذلان وقوض صرح أمنياته معول التخلي..لملم القلب فلول هزائمه الساحقة .عزم الجلاء عن فلك مجرة الأمل الكاذب .شد رحال أفقه وانطلق صوب أصيل الغروب ميمما نحو اليأس ..عاقد عزم الروح على الاستسلام لكتائب الأقدار التترى طواعة دونما أدني مقاومة.
.حينها دوى نفير العمر أن: مهلا أيتها العير إنكم لماكثون..؟؟
؛ فما كان من عين الرجاء إلا أن لفتت جيد الأمل منها صوب رجع النداء قاطبة حاجبي الدهشة من هول المفاجأة…!!
إلا أن لسان حال النفس عقده روع مغايرة المألوف
وإذ بالفكر هو الآخر ينفلت من نير الثبات ويدوووور بادئا طوافه بين جنبات كعبة الذهول يرج أركان وعيه رجع سؤل ضلت عن دروبه خطا الأجوبة: ماذا هناك؟!!!!لما الأن؟!.ولماذا هنا؟!!!.
فلقد انسلخت عن زيف العرض الزائل حسنه وآثرت الدعة حيث اللاصفة ..اللا شخص..اللا غثاء…واكتفيت بالتزمل بخلعة الفطرة السليمة .تلك التي لطالما سترت عورة العوز مني وسدت رمق الاحتياج برشفة الكفاف.وحسبي أني حين عزمت الخلاص حملت صك وجودي وقد كاتبتني الحياة على البقاء بين ظهارينيها حاملة اللقب الأنقى لقب الوجود الرائق الوقع فلن أعرف بعد ذلك إلا ب (ابن أدم). ولقد ارتضيت.
إلا أنني بعدما ناهضت رجفة الدهشة مني آليت إلا أن استجلي حقيقة هذا الأمر بالبقاء ولقد حدا ني الفضول ليوردني محطات العمر الآفلة وهناك اصطدمت بعقبة التكرار. تلك التى سربلت محيط عمري منذ نعومة أظفار حلمي فيه ..وتمتم لسان الحال مني مستنكرا :ما أشبه اليوم بالبارحة!!!!
ونظر إلى متسائلة : أما قبرت الأمس بكلتا يدك .عن رضا عن ؟!!طيب خاطر؟!!
أما أقررت بأنك ما عدت تصبين لنيل وعود الغد الحالمة العبق؟!!فلم الحنث بالوعد وليس هناك من جديد؟!!!
هذا كله وانا بينهم حاضرة غائبة .سويعات من الشرود الواعي .ذاك الذي نبههم إليه همهمات حواري مع ذاتي الأعقل وإذ بسؤلهم يقع على مسامعي وقع الصاعقة كي يعيدني إلى محيط عالمهم الغريب وإذ بي أجابه أمواج سؤلهم إياي: .الى اي مدي شطحت بفكرك أيها المختار؟!!!!هاااااي.نحن هنا!!!
وكالعادة أجابت ابتسامة الزيف العريضة المدى بالنفي؛ ذلك حين ارتسمت على ثغري مخفية عن أنظارهم حقيقة امري إذ أنني بينهم ( حيث لا أبغي ولا يرضون)!!
واستمعت إليهم معيرة إياهم أذن صماء .ونظرت صوب جمعهم بأعين خبا نورها منذ امد بعييييد . وما لبثت ابتسامة المجاملة أن افترشت ساح وجهي ممهدة الطريق لعبارات المداهنة والمجاراة فيما لا طائل منه ولا جدوي..!!!
وعدت من جديد كي أجاري جوا زهدته الروح عن قناعة الموصوم بالألم .ورغم استمرار حبل الحديث في الربط بيننا إلا أنني كنت قد حسمت أمري لاحقا بأن أظل حبيسة اللاوجود .
وبعد طول مكابدة وجدتني أعود أدراجي خاوية الوفاض تدثرني خيبة الأمل و يلزمني ثكل الرجاء في مغايرة المألوف..!!
ولما ان انفردت بذاتي تلك الأتعس في تاريخ النكبات .أخذت أعنفها ..ألومها..أصفع وجه الضعف منها.. وأجذب تلابيب خطاها الدائمة الذلل …صارخة فيها شجبا : أخبربني بالله عليك: ما الطائل هذا كله؟!!.
وفيم شروعك في إعادة الكرة المعهودة الخسران؟!!
ويحك أيتها البائسة ..!!!.فلتخسئي ولتلزمي ما آلت اليه نهاية المطاف.؟؟.فما عاد هناك بعد..ولا تخالي أنني سأتركك كي تعودين ثانية و تتبعي خارطة فشلك من جديد..
ذاك الذي قيض له ملازمة خطا عمرك أني اتجهت ..
لن أصغي إلى تبريرك البليد وزعمك المهترئ ان: هذي الخطوة ليست سوى..(. قبلما بعد…)
ثم……تلاشيت….
بقلمي
من كتابي إرهاصات قلم تحت الطبع

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *