حين يكتشف الإنسان أن الكلام لم يعد قادرا على التعبير عن داخله وأن كل شرح وكل محاولة لإقناع الآخرين أصبحت بلا جدوى يبدأ صمت داخله في النمو ككائن حي يتنفس معه ويكبر معه ويصبح حضوره أعمق من أي صوت محيط وحينها يبدأ في البحث عن لغة لا تحتاج حروفا ولا جملا ولا توقعات لغة تنبثق من عمق الروح وتتحرك في داخله بلا عائق تعطيه القدرة على أن يفهم نفسه أولا
قبل أي أحد آخر لغة تسمح له أن يشعر بحريته ويختبر ألمه ويحتضن ضعفه دون خجل ودون خوف ودون محاولة لإرضاء أحد وأن كل يوم يمر عليه يصبح فرصة ليست لتغيير الآخرين بل لفهم نفسه والتصالح مع ما بداخله من أحزان وأحلام ومخاوف وطموحات وأن كل تجربة صعبة مر بها كانت درسا وصقلا لروحه وأن كل فقدان أو خيبة أمل لم يكن نهاية بل بداية لفهم أعمق وأنه
مهما شعرت الحياة بالضغط عليه مهما انكسرت أحلامه يبقى هناك في داخله نور صغير يهمس له استمر لا تتوقف لا تضعف مهما طال الليل ومهما كثرت العواصف ومهما بدا الطريق مظلما وأن كل سقوط أصبح اختبارا لصبره وأن كل دمعة أصبحت دليلا على قدرته على التحمل وأن كل لحظة ألم تحفر فيه قوة وصبرا وفهما جديدا للحياة وأنه مهما ضاق العالم حوله فإن داخله اتساع لا ينتهي وأنه
مهما سقط فإنه قادر على النهوض وأنه مهما تألم فإن روحه قادرة على الشفاء وأنه مهما خذل الناس فإن داخله الوفاء الحقيقي وأنه مهما فقد أحبابه فإن داخله الأمان الداخلي وأنه مهما أصاب الحياة قلبه من خيانات أو صدمات فإن داخله الصلابة وأنه مهما ضاقت اللحظات فإن داخله الاتساع وأنه مهما طال الليل فإن داخله النهار وأنه مهما تأخر الصباح فإن داخله النور وأنه مهما كثرت التحديات
فإن داخله القدرة وأنه مهما واجه الوحدة فإن داخله الصحبة وأنه مهما ضاع الطريق فإن داخله الرجوع وأنه مهما اختلط الليل بالنهار فإن داخله التوازن وأنه مهما ضعفت القوة فإن داخله السلام الداخلي وأنه مهما ضاع الطريق فإن داخله الرجوع وأنه مهما طال الظلام فإن داخله الضوء وأنه مهما ضاقت اللحظات فإن داخله الاتساع وأنه مهما تأخر الوقت فإن داخله الصبر وأنه مهما فقد
الأمان فإن داخله السلام وأنه مهما كثرت الخيانات فإن داخله الوفاء وأنه مهما كثرت الصعاب فإن داخله القوة وأنه مهما ضاعت الروح فإن داخله الحياة ويبدأ الإنسان حين يصل لهذه اللحظة من الإدراك أن يرى العالم بعيون مختلفة يعرف من يستحق قربه ومن لا يستحق وأن كل من لا يشعر بما بداخله لا يحتاج لمحاولة الشرح له وأن كل من يختار الرحيل يترك مساحة أكبر للسلام الداخلي وأن
كل علاقات كانت ضيقة أو سطحية كانت دروسا ليعرف قيمة الصدق والأمان وأنه مهما تألم قلبه يظل هناك شعاع داخلي يقوده نحو نفسه وأن كل تجربة مضت كانت تجهيزا لحياة أعمق وأن كل فقدان كان تحريرا وأن كل وجع كان تدريبا على الصبر وأن كل سقوط كان خطوة نحو النهوض وأن كل لحظة صمت كانت فرصة لسماع قلبه وفهم روحه وأنه مهما ضاع الطريق يبقى هناك داخله
النقطة التي تبدأ منها الروح وتعود إليها وأنه مهما طال الليل يبقى هناك في داخله النهار وأنه مهما كثرت العواصف يبقى هناك داخله الاتساع وأنه مهما تألم فإن داخله القوة وأنه مهما ضعفت قوته فإنه يجد داخله صلابة أكبر وأنه مهما خذله الناس فإن داخله الوفاء الحقيقي وأنه مهما واجه الوحدة فإن داخله الصحبة وأنه مهما سقط فإن داخله النهوض وأنه مهما تأخر الصباح فإن داخله النور
وأنه مهما فقد الإنسان من حوله فإن داخله الأمان الداخلي وأنه مهما كثرت الصعاب فإن داخله القدرة على التحمل وأنه مهما ضاعت الروح فإن داخله الحياة ويظل الإنسان يمشي في صمته وحيدا أحيانا لكنه لا يكون وحيدا حقا لأنه يحمل داخله كل ما يحتاجه ليبقى قويا وليستمر في الحياة ويتعلم أن كل ألم هو درس وكل فقدان هو مساحة وكل صعوبة هي فرصة وأنه مهما ضاقت
الدنيا حوله فإن داخله اتساع لا يقاس وأنه مهما سقط يبقى قادرا على النهوض وأنه مهما تأخر الوقت يبقى هناك بصيص نور داخلي يقوده وأنه مهما خذل الناس يبقى داخله الوفاء وأنه مهما واجه الوحدة يبقى داخله الصحبة وأنه مهما كثرت التحديات يبقى داخله القوة وأنه مهما طال الليل يبقى داخله النهار وأنه مهما ضاعت الروح يبقى داخله الحياة وأنه مهما تألم القلب يبقى داخله الشفاء
وأنه مهما فقد الأمان يبقى داخله السلام وأنه مهما سقط يبقى قادرا على النهوض وأنه مهما ضاع الطريق يبقى داخله الرجوع وأنه مهما اختلط الليل بالنهار يبقى داخله التوازن وأنه مهما ضعفت القوة يبقى داخله السلام الداخلي وأنه مهما ضاع الطريق يبقى داخله الرجوع وأنه مهما طال الظلام يبقى داخله الضوء وأنه مهما ضاقت اللحظات يبقى داخله الاتساع وأنه مهما تأخر الوقت يبقى داخله
الصبر وأنه مهما فقد الأمان يبقى داخله السلام وأنه مهما كثرت الخيانات يبقى داخله الوفاء وأنه مهما كثرت الصعاب يبقى داخله القوة وأنه مهما ضاعت الروح يبقى داخله الحياة

