أُلأمُ لحنٌ
بدونِ عازِفِ
مغزاهُ فى الدُّنيا
هادِفِ
وقَلبٌ بالتَّجَلِّى
للحَقائِقِ مُكاشِفِ
وسَّفينةُ البيوتِ
والمجادِفِ
ودارُ الحِكمَةِ
والمَعارِفِ
فهى صَّخرةٌ ناعِمة
وأمانٌ لِكُلِّ خائفِ
وأريجُ الحياةِ
وشَجَرها الوارِفِ
قطوفُ عطائِها
دانيةٌ لِكُلِّ قاطِفِ
وحنانُها شَلَّالٌ
جارِفِ
بِكُلِّ اللُّغاتِ
ما لها مِن واصِفِ
وكُلَّ الحُقوقِ عَجَزت
أن تَكونَ لها ناصِفِ
تَجتَمِعُ القلوبُ حولها
كُلَّ قَلبٍ مُتَآلِفِ
ولم تَجدْ
فى حَضْرَتها مُخالِفِ
فبعدُ إسمَ اللهِ
لم أكُن بِغيرِ
إسمَها حالِفِ
بقلم / ممدوح العيسوى
مصر
