أعلن حزب الله اللبناني اليوم، استهداف قوة عسكرية إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة رب الثلاثين الواقعة على الحدود الجنوبية للبنان، في تصعيد ميداني جديد يعكس استمرار التوتر على الجبهة الحدودية بين الجانبين.
وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أن مقاتليه رصدوا تحرك قوة إسرائيلية داخل محيط البلدة الحدودية، مشيرًا إلى أنه تم التعامل معها فورًا باستخدام الأسلحة المناسبة، ما أدى إلى استهدافها بشكل مباشر وإجبارها على التراجع عن المنطقة.
وأشار البيان إلى أن العملية جاءت ضمن ما وصفه الحزب بإطار التصدي للتحركات العسكرية الإسرائيلية على الحدود الجنوبية مؤكدًا أن عناصره يواصلون متابعة التحركات الميدانية للجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة.
وتعد بلدة رب الثلاثين من القرى الحدودية الواقعة في جنوب لبنان، وتشهد بين الحين والآخر توترات ميدانية نتيجة قربها من الخط الحدودي مع إسرائيل، حيث تشكل هذه المناطق نقطة احتكاك مباشرة بين قوات الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء من التوتر المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متبادلًا وعمليات استهداف متقطعة، وسط مخاوف إقليمية ودولية من اتساع رقعة المواجهات وتحولها إلى مواجهة أوسع قد تمتد إلى مناطق أخرى في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار مثل هذه العمليات يعكس هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، خاصة مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية بين الطرفين، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة.

