أيَّاكَ والوَهم والهَفَوات
أيَّاكَ والحَسرة
علىَ ما فات
أيَّاكَ والرَيِّبِ فى اللهِ
من الرَّحَمات
أيَّاكَ والقُنُوط
فى الإبتلاءَت
ألمْ تعلمْ أنَّ بعدَ العُسرِ
يُسرٍ آت
فما لكَ وما لِلشِّكِ
والشُّبُهات
تتنافسُ فى طيبِ الطعام
وكُلُّهُ سواءٌ
إذا ما جاوزَ المَعِدات
وتسعىَ لِما
فوقَ الإحتياجات
وكُلّما أزددتُ تَرفاً
زادتْ سعادتُكَ
ونَسيتَ أنَّها قد تكونُ
مِنَ الإبتلاءَت
وتَطمعُ فى الحياةِ والعيشِ
وكُلُّ الطُرُق
تُؤدي إلى المَمات
ولِلموتِ مُنادي يَسْمَعُهُ
كُلُّ من جاءَ دَوْرَهُ لِلمَمات
غيرَ أنَّ النَّاسَ عن نِدائِهِ
مِنَ اللَّهوِ غافلات
للهِ عَقلي
وإن كانَ ناقصاً
فَلو اكتملَ
لأغتَنَمتُ حياتي كُلَّها
في مُختَلفِ العِبادات
وللهِ نَفسي
وإن كانت لبخيلةً
فى اللَّومِ والحَسَرات
بقلم / ممدوح العيسوى
مصر

