“أيتها النخيل، لقد أصبحتُ كافرًا بكل ما تحكين. إني أرى الرعشة تعلو البحر وأنتِ خافقةٌ تحتي.
غنّي أيتها الملاك
لعله يستأنس..
بالخوف من شفتيك.
أنا بشرٌ،
وخلقتُ لأجل ..
أن لا اقبل الهوان حتى لنفسي
إلا لما أراد الخالق أن أكون.
اسمي وعمري
هما عطش الصحراء.
وكل يوم يحفرون لأجلي،
سوف تنكسر ..
معاول نواياهم في عذق السراب.
أنا الحر الذي يموت لأجل أن تحيا القصائد.”
بقلم معمر السفياني _اليمن

