……. …. ……..
حروفي حائرة
سوداء يلفها الحزن
عند الغياب
وعند الحضور تتراقص على السطور بفرح
كأنها فراشات تتراقص حول النور
معجونة بحبر متبدل النكهات
حرف بنكهة الحب
وٱخر بنكهة الشوق
تتالى حتى ٱخرحرف في القصيد
لتسكب جرار الحنين في ٱخر الحروف
ولحن القلم على السطور
يغني همسك العالق في رواق ذاكرتي
هكذا في كل لحظات الغياب
أخرج كل أوراقي …….
أحضر دواتي ……
أستل قلمي ليمتطي صهوة السطور
أدون عليها ما يملي عليه قلبي
أجعل حركاته ماتملي به الروح
لا أبالي بسوء خطي ورجفة يدي
أو تلعثم قلمي ……
تغشي الدموع عيني …..
فلا ارى بوضوح تكتب الكلمات غير مكتملة
أو ربما فيها الكثيرمن الأخطاء
أكتب ……..
والعين تذرف دمها حتى يختلط بالحبر
يبلل الورق …….
عندها ………
أكون قد أفرغت مافي داخلي على السطور
طلاسم ربما لا أحد يعرف قراءتها
إلا من أحسها …..
رسائل كثير أدونها كل مساء
ربما يوما تقرؤها …… وربما لا تصل
ويبقى الشوق على اي حال بطل القصيد
وحكاية القلب الذي لم تكتمل
ويظل القلم يكتب حتى ينضب المداد
أحاسيس عاشتها الروح
وأخرى تبقى حلما
لكن يكتب حتى يستريح القلب
وينزل هذا الثقل المتربع
على الأكتاف لتستريح النفس
إلى الابد
…… …. …….
ٱسيا خليل

