حين يسمع الناس عبارة الزوجة الثانية تبدأ الاحكام قبل معرفة الحقيقة وتتحول القصة في عيون الكثيرين الى اتهامات جاهزة وكأن المرأة التي قبلت هذا الزواج هي السبب الوحيد في كل
يظن كثير من الشباب والفتيات أن نجاح الزواج يعتمد على قوة المشاعر أو الإعجاب المتبادل، لكن خبراء العلاقات الإنسانية يؤكدون أن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. فالزواج ليس ارتباط شخصين
يعتقد البعض ان حياة الارملة يجب ان تتوقف عند لحظة الفقد وان تظل اسيرة للحزن طوال عمرها وكأنها فقدت حقها في الحياة مع رحيل زوجها لكن الحقيقة ان الارملة انسانة
في نهاية يومٍ طويل، جلس أحدهم على أريكته محاولًا أن يستريح. لم يحمل حجارة، ولم يقطع مسافات شاقة، ولم يمارس عملًا بدنيًا مرهقًا، ومع ذلك كان يشعر بتعبٍ حقيقي يكاد