هناك أشياء لا يقتلها الزمن، بل يكشف حقيقتها. وأخرى لا يسرقها العمر، بل يفضح أننا نحن من فرّطنا فيها حين صدقنا أن الغد أكثر رحابة من اليوم. وما أقسى أن
وأنت منهكٌ.. تُمسِكُ ريشَةَ الحياةِ لتَرسمَ السّعادةَ والحبرُ دموعُكَ المذروفةُ خِلسةً و أنت منهكٌ.. تنحَت الفرحَ من حنايا قلبِك والنِّياطُ بالوتينِ تنزِفُ… ما كانت حروفي يوما تعزفُ لحنا حزينا وما
تمر حياة الإنسان بمراحل متعاقبة تبدأ بالطفولة، ثم المراهقة، فالشباب، والرشد، وأخيرًا الشيخوخة. لكن الحقيقة التي يدركها كثيرون مع مرور الأيام أن الانتقال الحقيقي بين هذه المراحل لا تحدده
في مجتمعاتِنَا المعاصرةِ، تترددُ أصداءُ قصصٍ تثيرُ الدَّهْشَةَ والتساؤلَ؛ قصةُ زوجٍ يقيمُ علاقةً عاطفيةً خارجَ حدودِ أسرَتِهِ، وزوجةٍ تبحثُ بين الغرباءِ عن نبضةِ اهتمامٍ مفقودةٍ. وأمامَ هذه المشاهدِ الصادمةِ، يثورُ