بين ملايين الوجوه التي تعبر الطرقات كل صباح، قد يتساءل الإنسان في لحظة تأمل صادقة: ما معنى وجودي؟ ولماذا جئت إلى هذا العالم؟ وهل أنا مجرد رقم عابر في سجل
أكبر خدعة في الحياة أن نظن أن الفرح دائم أو أن الحزن أبدي فالحياة مجرد رحلة بين الأمل والألم و بين اللقاء والفقد وبين ما نتمناه وما يكتبه الله لنا
كم أريد الابتعاد كم أريد نزع وجع السّنين عنّي و عن الآلام … الخذلانُ يأخذ قلمي للكتابة.. يأخذني إلى مساحة يشعّ منها النّور … أهرب عبر الكلمات إلى حيث واحة
في السنوات الأخيرة أصبح الحديث عن انتحار بعض الشباب أمرًا مؤلمًا ومتكررًا في مجتمعاتنا، حتى بات يمثل ناقوس خطر يدعو الجميع إلى التوقف والتفكير في الأسباب الحقيقية التي تدفع شابًا