– أصبحت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مواجهه مفتوحه صفرية فى ظل هجمات متبادلة ليس لها خطوط حمراء تدمر كل شيء تستهدف الأخضر و اليابس شعارها تكسير عظام و رغبة من كل طرف فى إستسلام و خضوع الأخر و الجميع فى المنطقة يدفع الثمن الباهظ و التداعيات المؤلمه .
الأشقاء فى الخليج يتعرضون لهجمات إجرامية من إيران و رغم ذلك ملتزمون بضبط النفس إدراكآ أن هناك من يسعى إلى إستدراكهم لحرب لا ناقه لهم فيها و لا جمل .
خاصه أن الذي لم تفهمه طهران التى تمارس العشوائية فى إطلاق هجمات صاروخية و مسيرات على جبهات عديدة أن إسرائيل تريد توريط الجميع و أقحام الدول الخليجية الشقيقة فى مواجهه لا تخدم إلا مصالح و أهداف و أوهام الكيان الصهيوني و هو المستفيد الأول لكن حكمه الخليج تحول دون ذلك .
و من هنا على الإيرانيين إدراك أن ما حدث كشف الستار عن مشروع صهيوني شاركت فيه دول عديدة ، و أن أمريكا أقامت القواعد لكي تصبح إيران العدو البديل عن إسرائيل .
و سقط العالم العربي أمام مؤامرة خبيثه بدأت فى غزة ثم إنتقلت إلى إيران و بدأت أمريكا تطالب الأخرين يدفع نفقات الحرب ، و كان وراء ذلك كله هدف أخر هو إشعال الحرب بين الدول العربية .
و أن التقارب مع إسرائيل و برامج التطبيع كلها توابع للمؤامرة للأسف الخسارة سوف يتحملها العرب .
لذلك أي حماقه و خطأ إستراتيجيآ كما أوضحآ منذ بداية الحرب فى إستهداف دول الخليج الشقيقة ، و عليهم أن يستمعوا و يقرأوا تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف عندما قال آن الأوان لأطراف عربية و إقليمية أن تشارك في الحرب ضد إيران هو يريد توريط الجميع و الوقيعه بين كل القوى الإقليمية فى الوقت الذي يعاني فيه أزمة عميقة بسبب الفشل فى تحقيق أهداف الحرب رغم مرور أكثر من ثلاثه أسابيع .
و أصبحت المواجهه تلقى بأثارها المؤلمه على العرب و العالم و ربما تفجر الأقتصاد العالمي فى ظل إغلاق مضيق هرمز ، و تعطل تدفق الإمدادات النفطية للعالم و إضطرابات سلاسل الإمداد و إرتفاع إسعار النفط و النقل و التأمين .
يا ترى ما ينتظر مضيق هرمز فى ظل إحتمالات مواجهه شرسه بين الأمريكان و الإيرانيين .
للأسف تجلس أمريكا على أخر نقطه بترول فى العالم العربي و للأسف فإن الجميع يدرك أبعاد المؤامرة و يشارك فيها فمتى يستيقظ الغافلون .

