في السنوات الأخيرة، شهدت مجتمعاتنا ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق، حتى أصبح الحديث عنه أمرًا مألوفًا بعد أن كان نادرًا ويُنظر إليه كحلٍّ أخير لا يُلجأ إليه إلا بعد
لا يُولد الإنسان مكتمل التكوين، ولا يُسلَّم إليه عمره دفعة واحدة، بل يُمنح سنوات متتابعة ليُعيد فيها اكتشاف ذاته، ويُراجع ما صار عليه، ويقرر — بوعي أو بغير وعي —
تُرى ماذا سيحدُث لو أنَّ الحال تعقَّدَ أكثر و لم يتغيَّر. ماذا سيحدثُ لو تخلَّى عنا الرفاق، و تعسَّرت بنا السُبُل، و تناءت عنا المَقاصد، و تهاوى ما بَنَينا مِن
لم تعد إدارة الحياة رفاهية فكرية أو مصطلحًا تنمويًا يُتداول في الندوات فقط، بل أصبحت ضرورة حقيقية في عالم تتسارع فيه الضغوط وتتشابك فيه الأدوار وتتزايد فيه التحديات على المستويين